mralameer

Thursday, November 16, 2006

ابرز ما تضمنه طوق الحمامة

عرض لأبرز ما تضمنه طوق الحمامة من شذى الالوان, وعبق الرياحين, ورمز العيون, وملامح الولهان, مع تعليقات لطيفة: تؤنس النفوس العاشقة الحزينة, وتطرب الاسماع الرفيعة, وتغني حاجة الوجدان في الانسان, مع تحليل للنفوس الذكرية والانثوية: بحس من خلجات النفوس وفي تقريب المورود, وإيضاح لفكر ابن حزم الاندلسي؛ من خلال مقاصد السطور وفك الغموض عما تعتليها من نقوش , ترصد في اللفظ وتظهر سر ابن حزم في كتمان خبايا النساء .والانثى عنده ما سرها فيه.
إنها نزهة ممتعة فيها الصوت والحركة , فيها الواقعية التجردية , فيها ما فيها مما تطرى له النفوس , ويطرق الفكر له مليا ومطولا بعيدا عن وصف الاجساد العارية , يعطيك مضمون الانثى 100%بنزاهة وغيرة .
يعطيك رسائل قصيرة أن تعفف وأن تعفف وأن اطلب الحلال في محله.
واعرف نفسك وانهها عن غيها , ولا تتمادى بالاثم والعصيان , وسد أبواب الشر والشيطان , ولا تركن لشهوة قادة عليك مغبة وحسرة في ساعة لا ترجو فيها الا توبة الرحمان .
أعد النظر وافهم مقصد العارف لو أعطاك ملح الكلام وأباح لك سرا تجهله, وأدام فكرك في كلام رقيق عذب الاوصال فأحيا فيك لوعة الاحساس , واخترق فيك مجال انعدام الرؤية
وصنع منك حجر الاساس , وقادك لبناء ناطحة سحاب مما جعلك تتنهد قائلا له :
ما أروعك يا ابا محمد إذا وصفت فتاة تجعلها جنان وأجمل من الحور الحسان
فيحمل صوتك صوته ويتردد عبر الارجاء حاملا صوت السريان.
إنها نزهة تأخذنا في فكر ابن حزم الاندلسي وبالتحديد الى حجرة الحمامة في فلسفة ومنطق بديعيين وإلمام بعجائب النساء في فن وذكاء عميقيين
يعرفك الامير الاندلسي أنه عاش في كنف الحمامة يبصر عاداتها وغوامض أحوالها وكلامها .
ويعيش على مرءاة منها ؛ يحلل همسات صوتها .
وأحداق عينيها تترأى له في كمال حقيقة خلقتها وأنوثتها.
يصنع من عاداتها لغة سليمة المعنى والمبنى , يصيغها بألفاظ حلوة (فلسفية منطقية وفي أحيان أشبه بالطلاسم )
ويعرض لك كلاما محاولا أن يبتعد فيه عن كشف خبايا الانثى لكن فلنقل أن قلمه يخونه في النادر لا الشائع ويفصح من هذا البحر اللجاج جزء عشر مما يحتويه من خبايا .
ويجعلك تطرق مليا لهذا الجزء وتقول بلسان حالك يا ليته لوأفصح أكثر :

ويعرض في كلامه بغية أن لا يصل من يقرأ له إلا بعد
إجالة وإجادة
. .وهذه مهمة من مهماتي في الشرح والتعليق وسأخرج بإذن الله ذلك كله بمنتهى الدقة والضبط , بل وأستدل به على ما كتبه المتخصصون في علمي النفس والجنس...........
وأترك القارئ مع ابن حزم في طوقه يشتف منه صبرا .
وذلك مقصده في كتابه والله الموفق على حال الطاعة لا العصيان

0 Comments:

Post a Comment

<< Home